محمد تقي المجلسي ( الأول )
70
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
وَكَرِهَ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ وَقَدِ احْتَلَمَ حَتَّى يَغْتَسِلَ مِنَ الِاحْتِلَامِ فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَخَرَجَ الْوَلَدُ مَجْنُوناً فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ وَكَرِهَ الْبَوْلَ عَلَى شَطِّ نَهَرٍ جَارٍ وَكَرِهَ أَنْ يُحْدِثَ الرَّجُلُ تَحْتَ شَجَرَةٍ أَوْ نَخْلَةٍ قَدْ أَثْمَرَتْ وَكَرِهَ أَنْ يُحْدِثَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ وَكَرِهَ أَنْ يَتَنَعَّلَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ وَكَرِهَ أَنْ يَدْخُلَ الرَّجُلُ بَيْتاً مُظْلِماً إِلَّا مَعَ السِّرَاجِ : يَا عَلِيُّ آفَةُ الْحَسَبِ الِافْتِخَارُ يَا عَلِيُّ مَنْ خَافَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَافَ مِنْهُ كُلُّ شَيْءٍ وَمَنْ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَخَافَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
--> ( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في أصول الكافي باب الخوف والرجاء خبر 3 - 4 - 2 - 12 - 10 من كتاب الإيمان والكفر . ( 2 ) اعلم أن الرؤية تطلق على الرؤية بالبصر ، وعلى الرؤية القلبية وهي كناية عن غاية الانكشاف والظهور ، والمعنى الأول هنا انسب اي خف اللّه خوف من يشاهده بعينه وان كان محالا ويحتمل الثاني أيضا فان المخاطب لما لم يكن من أهل الرؤية القلبية ولم يرتق إلى تلك الدرجة العلية فإنها مخصوصة بالأنبياء والأوصياء عليهم السلام قال : ( كأنك تراه ) وهذه مرتبة عين اليقين *